تهديدات خطيرة تواجه الأطفال في ألعاب روبلوكس.. مجلس الشيوخ يناقش حظرها
تستمر المخاوف المتعلقة بألعاب “روبلوكس” في التأكيد على ضرورة انتباه الآباء والمجتمع للأثر المحتمل على الأطفال. فقد ناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي في مجلس الشيوخ إمكانية فرض حظر على هذه اللعبة الشهيرة، التي يتفاعل معها الملايين من الأطفال حول العالم. يعود هذا القلق لعدة أسباب تتعلق بسلامة اللاعبين الصغار خلال انغماسهم في عالم الألعاب الرقمية.
فهم منصة روبلوكس
تمثل “روبلوكس” علامة بارزة في عالم الألعاب عبر الإنترنت، حيث تمكّن المستخدمين من تصميم ألعابهم الخاصة وطرحها للجمهور. على الرغم من جاذبيتها، فإن عدم انفتاح الآباء على طبيعة اللعبة يجعلها أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة للأطفال. اللعبة متاحة على مختلف الأجهزة، مما يسهل الدخول إليها.
المخاطر المحتملة للعب
يلتهم الأطفال العديد من الساعات على هذه المنصة، لكن هناك مخاطر يجب أخذها بعين الاعتبار. أبرز هذه المخاطر هو التواصل مع الغرباء، حيث يمكن أن يتعرض الأطفال لمواقف خطيرة إذا لم يكونوا حذرين عند التفاعل مع أشخاص غير معروفين.
التفاعل مع الغرباء
يتواصل اللاعبون في “روبلوكس” بطرق متعددة، لكن قد يكون بعض الغرباء هدفًا لأساليب استغلال. يفترض الآباء توعية أبنائهم بعدم مشاركة أي معلومات شخصية، وأهمية استخدام ميزات الحجب والإبلاغ داخل اللعبة.
المحتوى غير اللائق
أظهر تقرير لمؤسسة “Revealing Reality” أن الأطفال يمكنهم الوصول إلى محتوى غير مناسب، مما يستلزم حذرًا من الأهل عند السماح بالصغار باللعب.
تأثير صناديق الغنائم
تتواجد صناديق الغنائم بكثرة، حيث يتمكن اللاعبون من فتح عناصر عشوائية. يشير البعض إلى أن هذه الآليات تشبه المقامرة، مما يزيد من الحجج ضد اللعبة.
المشتريات داخل اللعبة
على الرغم من أن “روبلوكس” مجانية، فإن الضغوط لشراء عملة افتراضية قد تسبب قلقًا كبيرًا للآباء. يُنصح بتفعيل الرقابة الأبوية ومراقبة نفقات الأطفال.
تتطلب هذه الحوارات الفعّالة بين الآباء وأبنائهم، لضمان تجربة آمنة وصحيحة أثناء اللعب.