الهاشميون يرسخون قوة الأردن: جيش قوي وثوابت وطنية تعزز مناعة المملكة أمام المخططات المشبوهة

أخبار admin

أكد فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان الأردني، أن الاستقرار والأمن في الأردن يعتمد على مجموعة من الثوابت التي لا تتغير. وذلك في سياق حديثه خلال حوارية مهمة تحت عنوان "التحديات الإقليمية.. ما هي أولويات الأردن" والتي أقيمت في منتدى عبد الحميد شومان.

الأردن.. الحصن المنيع

في كلمته، أبرز الفايز أن القيادة الهاشمية تعتبر صمام الأمان للأردن، حيث وصف الملك عبدالله الثاني بأنه رمز الشرعية والتاريخ الوطني. وأكد أن الشعب الأردني، المكون من ثقافات متعددة، هو جزء لا يتجزأ من وحدة الوطن، مضيفا أن القوات المسلحة تلعب دورا حاسما في حماية البلاد.

ثوابت لا تتغير

استعرض الفايز العوامل الرئيسية التي تعزز قوة الأردن مثل الهوية الوطنية والسياسة الخارجية المدروسة، وأكد أن الأردن لن يتخلى عن قضيته الفلسطينية. وأوضح بوضوح: "الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولن نكون وطنا بديلا."

تحديات داخلية وخارجية

على الصعيد الداخلي، أقر الفايز بوجود تحديات اقتصادية واجتماعية وأن معالجة هذه القضايا هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمجتمع المدني. ودعا إلى تعاون الجميع لمواجهة المشكلات مثل العنف المجتمعي.

الحاضر والمستقبل

واختتم الفايز بتسليط الضوء على مساعي الأردن نحو التحديث في مختلف المجالات، مؤكدا أن خدمة العلم التي أطلقها الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ستعزز من الروح الوطنية بين الشباب، وتجعلهم أكثر ارتباطا بأرضهم. وشدد على أن الأمن مسؤولية الجميع وأن الجبهة الداخلية يجب أن تبقى متماسكة أمام التحديات.

بهذه الكلمات، يظهر الفايز حرص الأردن على الحفاظ على استقراره ومعالجة التحديات بروح وطنية عالية.

تابعنا

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى