ردود فعل كيان الاحتلال بعد تفعيل الأردن برنامج (خدمة العلم)
أعلن الأردن في 17 أغسطس 2025 عن إعادة تفعيل برنامج "خدمة العلم"، والذي يتضمن التجنيد الإلزامي للشباب بدءً من عام 2026. يأتي هذا القرار في توقيت حساس وسط ارتفاع التوترات الإقليمية، ويهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والشعور بالانتماء بين الشباب الأردني. يظهر أن هذه الخطوة تجد صداها في محافل سلطات كيان الاحتلال، إذ أثارت ردود فعل متباينة، تبرز القلق من تغيير محتمل في الوضع الإقليمي.
برنامج الخدمة وتأثيراته المحتملة
مع تفعيل البرنامج، سيتم تجنيد 6000 شاب في ثلاث دفعات، حيث سيخضع المجندون لتدريبات عسكرية تتضمن اللياقة البدنية واستخدام الأسلحة الخفيفة. بعد سنوات من التوقف منذ عام 1991، يرتبط هذا التفعيل بأبعاد أمنية واجتماعية تسعى لتحقيق الاستقرار الداخلي في الأردن.
ردود الفعل من كيان الاحتلال
في تقرير لصحيفة هآرتس، رأى المحللون أن هذا القرار يعتبر تعزيزًا لقدرات الدفاع الأردنية في ظل الظروف الدقيقة على الحدود. نتنياهو كان محور حديث الكثير من التعليقات، حيث اعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت قراراته بمثابة ضغط على الأردن. كما أشار موقع واللا إلى أن التفعيل يترجم إلى جهود لتعزيز الجيش الأردني في مواجهة أي تهديدات، خصوصًا من سوريا والضفة الغربية.
مخاوف وتحديات
يرى البعض أن "خدمة العلم" قد تثير حساسية في العلاقات مع كيان الاحتلال خاصة إذا تعمق نطاق البرنامج أو شملت تدريبات أكثر تطورًا. هذا الوضع قد يستدعي تدخلات دبلوماسية لاحتواء أي تصعيد في التوترات. من جهة أخرى، يشير مُحللون إلى أن الفكرة من وراء التجنيد هي تعزيز الانضباط ومواجهة البطالة في صفوف الشباب الأردني.
رسالة سياسية واضحة
ختاماً، فإن قرار إعادة تفعيل برنامج الخدمة يمثل رسالة قوة سيادية من الأردن. ورغم محاولات كيان الاحتلال وصف القرار بأنه شأن داخلي، إلا أن التحليلات تكشف عن قلق مستمر حول تداعياته المحتملة على مدى بعيد. تسعى الأردن لتعزيز جاهزيتها الدفاعية في وجه أي تحديات، وهو ما يعكس رغبتها في الحفاظ على استقرارها الداخلي والاستعداد لأي تطورات في المحيط.