وزير الصناعة: منطقة جازان تلعب دورًا محوريًا في إستراتيجية الوزارة وتحقق تقدمًا مستمرًا.
نُقش اسم جازان في عقول ومسارات التنمية الصناعية للوزارة، حيث وصف بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، المنطقة بتحقيق تقدم مستمر في مختلف القطاعات. جاء ذلك خلال زيارته الميدانية، التي ركز فيها على أهمية دعم وتطوير البيئات الاستثمارية.
الاستثمار في جازان: فرص جديدة
المؤكد أن الأمير محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان يلعب دوراً محورياً في توفير الدعم والمعلومات اللازمة لمواجهة التحديات التي تعترض المستثمرين. تحرص الوزارة على تهيئة الظروف المناسبة لتحفيز الشباب والفتيات من أبناء المنطقة، لخلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية المستدامة.
قفزة كبيرة في المشاريع الصناعية
في حديثه، أكد الخريف على أن المدينة الصناعية بجازان شهدت نمواً ملحوظاً في عدد المصانع والمشروعات، مما يساهم في تشكيل بنية تحتية قوية. وأشاد بالجهود المثمرة التي تبذلها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" من خلال تقديم تسهيلات للمصانع الجاهزة، مما يساعد رواد الأعمال على الانطلاق في مشاريعهم بصورة أسرع.
موانئ جازان: نقطة انطلاق استراتيجية
من ناحية أخرى، يعتبر ميناء المدينة للصناعات الأساسية والتحويلية أحد أبرز إنجازات المملكة، حيث تسهم موقعه الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر في تعزيز فرص الاستيراد والتصدير، ما يجعله نقطة محورية في تطور الصناعات في المنطقة.
الحكاية ليست فقط عن الصناعة بل تشمل أيضاً السياحة. فقد أكد الوزير على مشروع "جيدانة" السياحي، الذي يعكس التنوع التنموي في جازان ويربط بين الصناعة والسياحة، مما يعزز مكانة المدينة كمنطقة ذات إمكانيات متعددة.
ختاماً، تبدو جازان أمام فصل جديد في مسيرتها التنموية، حيث تنظر وزارة الصناعة إلى المنطقة بإيجابية، مع تأكيدها على أهمية الاستثمار البشري كأحد أهم عناصر النجاح.