إجلاء طاقم محطة الفضاء الدولية في 14 يناير وفقاً لخطط ناسا
أعلنت ناسا عن خطط لإجلاء طاقم محطة الفضاء الدولية في 14 يناير الجاري، وذلك بسبب حالة صحية طارئة تتعلق بأحد الرواد. ويعتبر هذا الإجراء الأول من نوعه في تاريخ المحطة المدارية، التي تضطلع بدور حيوي في أبحاث الفضاء.
إجلاء غير مسبوق
بحسب تقارير من وسائل الإعلام، تواصل ناسا وسبيس إكس التحضيرات لفصل مركبة Crew-11 عن المحطة في الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تهبط المركبة في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا في صباح اليوم التالي، وذلك يتوقف على الأحوال الجوية وظروف التعافي.
أعضاء الطاقم ومهامهم
يتألف طاقم Crew-11 من زينا كاردمان ومايك فينكي من الولايات المتحدة، وكيميا يوي من اليابان، إضافة إلى أوليج بلاتونوف من روسيا. بعد مغادرتهم، سيبقى على متن المحطة رائد فضاء أمريكي واحد ورائدان روسيان، مما يضمن استمرار وجود طاقم فعال في المحطة.
مستقبل العمليات الفضائية
في الوقت نفسه، أشارت المصادر إلى أن المهمة الأمريكية القادمة قد تنطلق قبل الموعد المحدد، لكن لم تُكشف بعد تفاصيل تلك المهمة. كان من المقرر أن يستمر الرواد في المحطة لمدة ستة أشهر، حيث كانوا يستعدون لمحاكاة سيناريوهات الهبوط على سطح القمر كجزء من مبادرة أرتميس.
تاريخ محطة الفضاء الدولية
تعتبر محطة الفضاء الدولية، التي تم تجميعها منذ عام 1998، رمزًا للتعاون الدولي بين عدة دول، بما في ذلك سويسرا واليابان وروسيا. وقد تم الإشارة في السابق إلى أنها ستتوقف عن العمل في عام 2024، لكن تقديرات ناسا تشير إلى إمكانية استمرارها حتى عام 2030.
بهذا الشكل، تستمر المحطة في كونها مركزًا حيويًا للأبحاث الفضائية، مؤديةً دورًا محوريًا في استكشافات البشرية المستقبلية.