مدينة القدّية: تعزيز التنويع الاقتصادي بإسهامات تصل لـ 44 مليار ريال و85 ألف وظيفة
تتجه الأنظار نحو مدينة القديّة، التي تسير بخطى ثابتة لتعزيز مسار التنويع الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية. يترقب الجميع الإسهام المرتقب الذي يصل إلى 44 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030، مما سيعزز تدفق الوظائف وينتج حوالي 85 ألف فرصة عمل جديدة.
مشروع يبدو واعداً
خلال مشاركته في برنامج حواري، كشف العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبدالله بن ناصر الداود، عن الأبعاد الاستراتيجية لمدينة القديّة. كل ذلك يأتي ضمن توجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يطمح لجعل القديّة واحدة من أبرز المراكز العالمية في مجالات الترفيه والرياضة والثقافة.
مرافق ترفيهية فريدة
تشير التوقعات إلى أن القديّة ستصبح محطة رئيسية للسياحة التجريبية، حيث يُنتظر أن يحقق المشروع دخلاً يصل إلى 2.5 مليار ريال في عام 2026 وحده. مع تصميم المدينة ليكون متكاملاً، سيزهر القطاع السياحي مستفيداً من الأنشطة العائلية المتنوعة التي تطلبها السوق.
مدينة عالمية قيد الإنجاز
من الفعاليات المرتقبة هو منتزه "Six Flags"، الذي يمثل البداية فقط لمشاريع عدة في المدينة. تمتد المدينة على مساحة ضخمة تبلغ 360 كيلومتراً مربعاً، كما تستعد للكشف عن "أكواريبيا"، أكبر متنزه مائي في المنطقة.
الاستثمار في الألعاب والرياضة
ستكون القديّة وجهة لعشاق الألعاب الرياضية الإلكترونية، مع تخصيص مساحات ومرافق لإحتضان الرياضات الإلكترونية. ومع شراكة مع مرسيدس-إيه إم جي، سيكون هناك أيضًا مضمار سباقات فريداً يمكنه استضافة فعاليات عالمية.
تطوير مستدام للنقل
كما تسير أعمال تطوير البنية التحتية نحو الانتهاء، حيث يتم توسيع الطرق وتطوير شبكة مترو جديدة. يسهم هذا في تسهيل الوصول إلى المدينة، مما يتيح لكل المواطنين الاستمتاع بهذه التجربة الجديدة.
ستظل القديّة رمزًا للإبداع والتطور في المجتمع، وتعد بشراكات قوية وأنشطة متنوعة لتلبية احتياجات المواطنين.