ابتكار جديد من جامعة أم القرى لإنتاج الطاقة الكهربائية
سجلت جامعة أم القرى خطوة كبيرة نحو المستقبل، حيث ابتكرت نظاما جديدا لإنتاج الطاقة الكهربائية بشكل مبتكر. هذا الابتكار يأتي من إدارة الملكية الفكرية في الجامعة، ويفتح الأبواب لدعم الاستدامة وتعزيز كفاءة الطرق العامة في المملكة. الاختراع يتمثل في حاجز خرساني يمكنه توليد الطاقة من البشر وحركة المركبات.
الابتكار الذي أشرف عليه الدكتور رائد عبدالرحمن شالوالة والمهندس فادي زاهر المرغلاني من كلية الهندسة والعمارة، يهدف إلى استغلال الرياح الطبيعية والهواء الناتج عن حركة السيارات لتحويله إلى طاقة كهربائية متجددة. بدلا من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، يسعى هذا النظام لتوفير حل بديل ومستدام.
تقنية حديثة للطرق
الحاجز الخرساني الذكي صمم ليعمل بكفاءة في مختلف الظروف المرورية، وهو يعكس التوجه نحو إنشاء بنية تحتية ذكية. الطاقة الكهربائية الناتجة ستستخدم في تشغيل معدات السلامة المرورية، مما يسهم في تحسين مستوى الأمان على الطرقات.
إضافة نوعية للطاقة المستدامة
هذا الابتكار ليس مجرد فكرة، بل يمثل خطوة حقيقية نحو تحقيق بيئة أنظف وتوفير مصادر طاقة جديدة. جامعة أم القرى تثبت مرة أخرى أنها في مقدمة الابتكارات التكنولوجية، مما يعزز دورها كمركز للجودة والبحث العلمي في المنطقة. جهود هؤلاء الباحثين تعكس أهمية استثمار الأفكار في مجال الطاقة المتجددة، وهو ما يمثل مستقبل الطاقة في المنطقة.
بذلك، تمهد جامعة أم القرى الطريق نحو تحقيق أمان واستدامة أكثر في مجتمعاتنا، مما يعكس اهتمامنا جميعا بمستقبل أفضل.