“حقوق الإنسان” تستضيف حلقة نقاشية حول ضمانات حقوقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي الحديثة.

اخبار التقنية admin

نظمت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان حلقة نقاش مهمة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان، تحت عنوان "حقوق الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي.. التحديات والضمانات". جمعت هذه الفعالية ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية لمناقشة قضايا تهم المواطنين في كل مكان.

نقاشات مثمرة حول التحديات

تناولت النقاشات موضوعات متعددة تتعلق بالإطار النظامي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والحدود الشرعية عند استخدامها في الأمور التي تمس حقوق الأفراد. وركز المشاركون على أهمية وجود نظام إشرافي إنساني أثناء اتخاذ القرارات المدعومة بتقنيات الذكاء. كيف يمكن أن نضمن العدالة والإنصاف في اتخاذ القرارات؟ هذا هو السؤال الذي شغل بال الحضور، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الأنظمة الذكية.

مسؤوليات الجهات الحكومية

في هذا الإطار، تم تناول المسؤوليات النظامية عن مخرجات الأنظمة الذكية وجودة نتائجها، ودور الحكومة في حوكمة استخدام تلك التقنيات. وقد أشار المتحدثون إلى أهمية تعزيز الشفافية وحماية الخصوصية والبيانات الشخصية للمواطنين.

مع تفشي الخدمات الإلكترونية والرقمية، جاء تنظيم هذه الحلقة لاستكشاف الجوانب الحقوقية التي يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان التوازن بين كفاءة التقنيات الحديثة وحماية حقوق الأفراد.

الحلقة لم تخرج بدون توصيات، حيث أكدت على ضرورة وجود إشراف بشري على القرارات المتخذة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة، وأهمية التطوير المستمر للأطر التنظيمية المتعلقة بذلك. قضايا حقوق الإنسان في زمن التكنولوجيا يجب أن تكون حاضرة دائمًا، ولابد من وضع الضمانات اللازمة لحماية الأفراد.

تابعنا

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى