«معادن» تستثمر مبلغ 750 مليون ريال سنويًا في مشروعات تطوير وتحسين الأداء.
بداية العام المالي الجديد تحمل خبرًا مثيرًا يتعلق بشركة معادن، وهي إحدى الشركات الرائدة في قطاع التعدين بالسعودية. أكد الدكتور داريل كلارك، النائب الأعلى للرئيس للاستكشاف والتطوير، أن الشركة تضخ استثمارات ضخمة تصل قيمتها إلى 750 مليون ريال سنويًا. هذه الاستثمارات يتم توجيهها نحو مجالات استكشاف الذهب والنحاس، وتعتبر جزءًا من استراتيجية مدروسة تهدف إلى اكتشاف أصول تعدين ذات جودة عالية وعوائد قوية على المدى الطويل.
توسعات استثمارية ضخمة
استكشاف المعادن لا يقتصر فقط على الأرقام الكبيرة، بل يمتد ليشمل نشاطًا متسارعًا على الأرض. حيث ذكرت التقارير أن معادن تمتلك تراخيص لتغطية مساحة تتجاوز 20 ألف كيلومتر مربع حتى نهاية عام 2024، مما يعكس التزام الشركة بتعزيز وجودها في السوق. هذا النشاط يعكس أيضًا الرغبة في استغلال الفرص المتاحة في السوق المحلي والعالمي.
إنجازات ملموسة
النشاط الاستكشافي لشركة معادن ليس مجرد حديث، بل تم بالفعل تنفيذ حفر يتجاوز طوله 400 كيلومتر خلال عام واحد. هذه الأرقام تشير إلى مدى الجدية التي تتعامل بها الشركة مع مشاريعها، وتؤكد أنها تضع قدمها بثبات في المستقبل. المواطن المصري المتابع للسوق سيكون له نصيب في التأثر بهذه الإنجازات، مما يُعزز من استقرار الاقتصاد.
باتت معادن ركيزة أساسية في الجهود التنموية الكبيرة في قطاع التعدين، وعازمة على تقديم المزيد في قادم الأيام.